بعد مرور عام على اندلاع الحرب، لا يزال المدنيون في المناطق الحدودية بكشمير يعيشون في حالة من الخوف المستمر، محاصرين بين منازلهم المدمرة بفعل القصف والملاجئ التي بنوها بأيديهم. يعكس واقعهم المرير عدم الثقة في وقف إطلاق النار، حيث يعبر السكان عن قناعتهم بأن الاعتماد على الملاجئ أكثر أماناً من الاعتماد على أي اتفاقيات لوقف القتال.
تعرضت القرى الحدودية لقصف مكثف خلال العام الماضي، مما أجبر العائلات على بناء ملاجئ خاصة بهم لحماية أنفسهم من الهجمات المتكررة. وقد أصبحت هذه الملاجئ المؤقتة جزءاً من حياتهم اليومية، حيث يلجأ إليها السكان عند أول إشارة لتصعيد عسكري على الحدود.
يواجه سكان المناطق الحدودية في كشمير أوضاعاً إنسانية صعبة، حيث تضررت البنية التحتية بشكل كبير وتعطلت الحياة الطبيعية. ورغم المطالبات المتكررة بحماية المدنيين وتأمين حياتهم، إلا أن الوضع الأمني لا يزال هشاً، مما يدفع السكان للاستعداد الدائم لأي تطورات عسكرية محتملة على خط التماس.
المصدر: thediplomat.com
