حذر خبراء أمريكيون من أن دراسة بكين للحروب في إيران وأوكرانيا قد تعزز قدرتها على شن حرب معلوماتية ضد الأمريكيين في حال نشوب صراع في مضيق تايوان، مما يكشف نقاط ضعف في الاستعداد الأمريكي. وأشار اللفتنانت جنرال المتقاعد س. كلينتون هينوت إلى أنه “أعجب” بالدعاية الصادرة من إيران منذ اندلاع الحرب في فبراير الماضي، محذراً من أن بكين ستنشر تكتيكات مماثلة في حال اندلاع صراع حول تايوان.
وأكد هينوت أن هذا السيناريو “قادم”، مشيراً إلى أن الصين تدرس بعناية كيفية استخدام الدعاية والحرب المعلوماتية كأدوات استراتيجية في الصراعات الحديثة. وتأتي هذه التحذيرات في وقت تتصاعد فيه التوترات عبر مضيق تايوان، حيث تعتبر بكين الجزيرة جزءاً من أراضيها وتهدد باستخدام القوة لإعادة توحيدها.
وتشير التقييمات إلى أن الصين قد طورت قدرات متقدمة في مجال الحرب المعلوماتية والدعاية، مستفيدة من دروس الصراعات الأخيرة في أوكرانيا والشرق الأوسط. ويرى المحللون أن الولايات المتحدة قد تواجه تحديات كبيرة في مواجهة حملات الدعاية الصينية المحتملة، مما يستدعي تعزيز الاستعداد الأمريكي في هذا المجال الحيوي.
المصدر: www.scmp.com
