تجري حالياً في الفلبين مناورات “باليكاتان” العسكرية التي تشارك فيها قوات من الفلبين والولايات المتحدة واليابان وأستراليا ونيوزيلندا وكندا وفرنسا، حيث تتلقى هذه القوات تدريبات قتالية حقيقية ومكثفة. وعلى الرغم من أن أحداً لن يصرح بذلك علناً التزاماً بالبروتوكولات الدبلوماسية، إلا أن هذه المناورات تُجرى مع وضع الصين في الاعتبار.
تمثل هذه التمارين العسكرية الضخمة عرضاً للقوة الصلبة والنفسية في بحر الصين الجنوبي، وهي منطقة تشهد توترات متزايدة بسبب المطالبات الإقليمية المتنازع عليها. وتهدف المناورات إلى تعزيز التعاون العسكري بين الحلفاء وتحسين قدراتهم على العمل المشترك في سيناريوهات قتالية واقعية.
يُنظر إلى هذه المشاركة الدولية الواسعة على أنها رسالة استراتيجية واضحة في المنطقة، حيث تعكس التزام هذه الدول بالحفاظ على الاستقرار الإقليمي والدفاع عن حرية الملاحة في المياه المتنازع عليها، في ظل التوسع العسكري الصيني المتزايد في بحر الصين الجنوبي.
المصدر: asiatimes.com
