عبر التاريخ، صعدت الإمبراطوريات وسقطت، لكن العاملين المشتركين اللذين يساهمان في انهيارها ظلا ثابتين: التوسع المفرط والضغوط الاقتصادية. أما العوامل التي تساهم في صعودها فقد تكون مختلفة، فعلى سبيل المثال، أُسست الإمبراطورية البريطانية، المعروفة أيضاً بـ”السلام البريطاني”، من خلال السيطرة على الممرات البحرية والتمويل العالمي للحفاظ على هيمنتها.
في عالم ما بعد السلام الإمبراطوري، لم تعد الدول القومية هي وحدها التي تحتكر القوة والنفوذ، بل أصبحت الشبكات تلعب دوراً محورياً في تشكيل النظام العالمي الجديد. هذا التحول يعكس تغيراً جوهرياً في طبيعة القوة وكيفية ممارستها على الساحة الدولية.
تشير التطورات الراهنة إلى أن الشبكات الاقتصادية والتكنولوجية والاجتماعية باتت تمتلك قدرة على التأثير تفوق في بعض الأحيان قدرة الدول التقليدية، مما يعيد تعريف مفهوم السيادة والهيمنة في القرن الحادي والعشرين.
المصدر: asiatimes.com
