أغلقت الروبية الإندونيسية في الخامس من مايو عند مستوى 17,445 روبية مقابل الدولار، وهو أضعف مستوى لها على الإطلاق، وبحلول المساء كان بنك إندونيسيا قد شدد قواعد الصرف الأجنبي للمرة الثالثة خلال شهرين. تم تحديد سقف شراء الدولار النقدي دون وثائق داعمة عند 25 ألف دولار أمريكي، بعد أن كان 100 ألف دولار في مارس.
يشير تراجع الروبية الإندونيسية الحاد إلى أن الاستراتيجيات التقليدية التي كانت تتبعها الأسواق الناشئة لم تعد فعالة في مواجهة التحديات الاقتصادية الراهنة، حيث اضطر البنك المركزي الإندونيسي إلى اتخاذ إجراءات متتالية لكبح جماح انهيار العملة المحلية.
تعكس هذه التطورات الضغوط المتزايدة على العملات في الأسواق الناشئة في ظل الظروف الاقتصادية العالمية المتغيرة، مما يدفع البنوك المركزية إلى اللجوء إلى قيود صارمة على تداول العملات الأجنبية في محاولة للحفاظ على استقرار أسواقها المالية.
المصدر: asiatimes.com
