كشف معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام “سيبري” أن الإنفاق العالمي على التسلح بلغ مستويات قياسية غير مسبوقة خلال عام 2025، في قفزة تعكس تصاعد التوترات الأمنية حول العالم. وأشار المعهد إلى أن هذه الزيادة الحادة جاءت نتيجة اندلاع صراعات مسلحة جديدة في مناطق مختلفة، إلى جانب استمرار نزاعات قائمة لم تشهد حلولاً دبلوماسية.
وحذر معهد الأبحاث السويدي المتخصص في دراسات السلام والأمن الدولي من التداعيات الخطيرة لهذا التصاعد في الإنفاق العسكري على المجتمعات المحلية والعالمية. ويأتي هذا التحذير في وقت تواجه فيه دول عديدة تحديات اقتصادية واجتماعية ملحة تتطلب توجيه الموارد نحو التنمية والخدمات الأساسية.
تعكس هذه الأرقام القياسية حالة من عدم الاستقرار الأمني العالمي المتزايد، حيث تسعى الدول إلى تعزيز قدراتها الدفاعية وسط مخاوف من تصعيد النزاعات الإقليمية والدولية، مما يثير تساؤلات حول أولويات الإنفاق الحكومي في ظل احتياجات إنسانية متزايدة.
المصدر: dw.com
