في 28 أبريل 1967، اتخذ الملاكم الأسطورة محمد علي كلاي موقفاً تاريخياً حين رفض الانضمام إلى الجيش الأمريكي للمشاركة في حرب فيتنام، مستنداً إلى معتقداته الدينية كمسلم ومعارضته للحرب. جاء هذا الرفض في ذروة مسيرته الرياضية عندما كان بطلاً للعالم في الوزن الثقيل، مما جعل قراره صادماً للرأي العام الأمريكي آنذاك.
ترتب على موقف محمد علي عواقب قاسية، حيث أصدرت المحكمة حكماً بسجنه لمدة خمس سنوات، كما قام اتحاد الملاكمة بإيقافه عن ممارسة اللعبة وجرده من لقب بطولة العالم الذي كان يحمله. هذا القرار حرمه من أفضل سنوات مسيرته الرياضية وهو في ذروة عطائه البدني.
على الرغم من الثمن الباهظ الذي دفعه، إلا أن موقف محمد علي أصبح رمزاً للشجاعة والمبدأ، وتحول لاحقاً إلى أيقونة في حركة الحقوق المدنية والمعارضة للحرب. وقد تمت تبرئته لاحقاً من قبل المحكمة العليا الأمريكية عام 1971، ليعود إلى حلبة الملاكمة ويستعيد مجده كواحد من أعظم الرياضيين في التاريخ.
المصدر: www.bbc.com
