يشير تحليل سياسي إلى أن فهم حدود استخدام الحرب لإنهاء البرنامج النووي الإيراني يتطلب إدراك الموقع الذي يحتله هذا البرنامج في التصور الاستراتيجي الإيراني، حيث لم يعد مجرد مشروع تقني محدود.
وأوضح المحلل زكاوي أن البرنامج النووي الإيراني تحول إلى عنصر محوري في البنية الأمنية والسياسية للدولة، مما يجعل استهدافه عسكرياً أمراً معقداً وذا تداعيات واسعة النطاق تتجاوز الجانب التقني.
ويأتي هذا التحليل في ظل استمرار التوترات الإقليمية والدولية حول الملف النووي الإيراني، والنقاشات المتواصلة بشأن الخيارات المتاحة للتعامل مع طموحات طهران النووية، سواء عبر المسارات الدبلوماسية أو العسكرية.
المصدر: www.aljazeera.net
