تشهد مالي حالة من الترقب الشديد بعد مقتل وزير الدفاع الجنرال ساديو كامارا، في ظل غياب ملحوظ لقائد المجلس العسكري الحاكم الجنرال آسيمي غويتا الذي لم يظهر علناً ولم يصدر عنه أي تصريح منذ اندلاع المعارك الأخيرة.
وتعرضت البلاد لهجمات غير مسبوقة نفذها السبت الماضي تحالف من الجهاديين المرتبطين بجماعة نصرة الإسلام والمسلمين التابعة لتنظيم القاعدة، والمتمردين الطوارق في جبهة تحرير أزواد، في أعنف تصعيد أمني منذ استيلاء المجلس العسكري على السلطة عام 2020.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية يوم الثلاثاء أن قواتها أحبطت محاولة انقلاب في مالي، وفقاً لما نقلته وكالات الأنباء الرسمية الروسية، في تطور يضيف مزيداً من التعقيد إلى المشهد الأمني والسياسي المتوتر في البلاد التي تعاني من أزمة أمنية مستمرة منذ أكثر من عشر سنوات.
المصدر: www.france24.com
