تبرز مقارنة واضحة بين تجربتي استضافة كأس العالم في قطر 2022 والنسخة المقبلة في أمريكا الشمالية 2026، حيث تميزت البطولة القطرية بمزايا لوجستية فريدة جعلتها الأكثر راحة للجماهير والفرق المشاركة. فقد أتاحت المسافات القصيرة بين الملاعب للمشجعين حضور أكثر من مباراة في اليوم الواحد، مع توفر شبكة مواصلات متطورة وأسعار معقولة للإقامة والتنقل.
في المقابل، يواجه مونديال 2026 الذي سيقام في ثلاث دول هي الولايات المتحدة والمексيك وكندا تحديات كبيرة على الصعيد اللوجستي. تشمل هذه التحديات المسافات الشاسعة بين المدن المستضيفة التي قد تصل إلى آلاف الكيلومترات، مما يفرض على الجماهير واللاعبين رحلات طيران طويلة ومكلفة بين المباريات.
يضاف إلى ذلك ارتفاع تكاليف الإقامة والمعيشة المتوقعة في المدن الأمريكية والكندية، إلى جانب التعقيدات الأمنية والإجراءات الحدودية بين الدول الثلاث. كما أن توسع البطولة لتضم 48 منتخباً بدلاً من 32 سيزيد من التحديات التنظيمية، على عكس التجربة القطرية المدمجة التي وفرت بيئة آمنة ومريحة للجميع.
المصدر: www.aljazeera.net
