يشهد ملف الأسلحة النووية في أوروبا عودة قوية إلى الواجهة وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية في القارة، حيث تنتشر الأسلحة النووية الأمريكية في عدد من الدول الأوروبية ضمن إطار الردع النووي التابع لحلف شمال الأطلسي.
تتزامن هذه التطورات مع تحركات فرنسية نشطة لتعزيز مفهوم “الردع المتقدم”، في إشارة إلى رغبة باريس في لعب دور أكبر في منظومة الدفاع النووي الأوروبي، خاصة في ظل التحديات الأمنية المتزايدة.
يتصاعد النقاش بين الدول الأوروبية حول مستقبل الحماية النووية في القارة، في ظل التساؤلات حول مدى استمرار الاعتماد على المظلة النووية الأمريكية، والحاجة إلى تطوير قدرات دفاعية أوروبية مستقلة تواكب المتغيرات الاستراتيجية الراهنة.
المصدر: sarabic.ae
