شهدت سوريا الأحد الماضي حدثاً تاريخياً بانطلاق أول محاكمة علنية لكبار رموز النظام السابق، في خطوة تمثل اختباراً حقيقياً لمسار العدالة الانتقالية في البلاد. وتضم قائمة المتهمين الرئيس السابق بشار الأسد الذي يحاكم غيابياً، إلى جانب عدد من الشخصيات البارزة في نظامه.
وفي ظل هذه التطورات، انتشرت على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي مزاعم تتحدث عن ضغوط عربية تُمارس على روسيا من أجل تسليم الأسد، الذي يُعتقد أنه لجأ إلى موسكو بعد سقوط نظامه.
وفتحت هذه المزاعم باب التساؤلات حول مدى صحتها ومصداقيتها، في وقت تسعى فيه السلطات السورية الجديدة إلى محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات التي ارتكبت خلال سنوات الحرب. وتبقى مسألة تسليم الأسد معقدة نظراً للعلاقات الروسية السورية وموقف موسكو من حلفائها السابقين.
المصدر: www.france24.com
