أصبحت الميمز جزءاً لا يتجزأ من التواصل اليومي على المنصات الرقمية، حيث تتراوح بين المضحكة والمستفزة وأحياناً تلك التي تفتقر للذوق تماماً. وعلى الرغم من بساطتها الظاهرية، إلا أنها تحولت إلى أداة تواصل فعالة تتجاوز مجرد الترفيه.
تكمن خطورة الميمز في قدرتها على التحول إلى أداة سياسية قوية تؤثر في الآراء العامة وتعيد صياغتها بطرق خفية. فهي تمتلك قدرة كبيرة على التعبئة والتأثير في وعي المستخدمين، غالباً دون أن يدركوا حجم هذا التأثير على أفكارهم ومواقفهم.
يشير الخبراء إلى أن الميمز باتت تمارس نفوذاً صامتاً لكنه فعال في إعادة هندسة الوعي الرقمي للمستخدمين، مما يجعلها سلاحاً ذا حدين في عصر المعلومات والتواصل الاجتماعي، حيث يمكن استخدامها لنشر الأفكار والمعتقدات بسرعة وبشكل واسع النطاق.
المصدر: dw.com
