نفت إثيوبيا بشكل قاطع الاتهامات السودانية بضلوعها في الهجوم الذي استهدف مطار الخرطوم، واصفة هذه الاتهامات بأنها عارية من الصحة ولا تستند إلى أي أساس موضوعي، في تطور يعكس تصاعد التوتر بين البلدين الجارين.
في المقابل، اتخذت الحكومة السودانية خطوة دبلوماسية احتجاجية بإعلانها استدعاء سفيرها المعتمد لدى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا للتشاور، في إشارة إلى جدية الموقف السوداني من هذه القضية.
أكدت السلطات السودانية أنها تمتلك أدلة ملموسة تثبت أن الطائرات المسيّرة التي نفذت الهجوم على مطار الخرطوم انطلقت من مطار بحر دار الإثيوبي، وهو ما يضع أديس أبابا في موقف الاتهام المباشر بالتورط في العملية.
المصدر: www.bbc.com
