الكنيست الإسرائيلي
قالت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية إنه لأول مرة منذ سنة 1967، سيخوض حزب درزي مستقل الانتخابات. بمشاركة المئات من أبناء الطائفة الدرزية، وشيوخ دين وضباط احتياط، حيث أُعلن يوم الاثنين عن تأسيس حزب “الإخوة”، الذي أعلن نيته خوض انتخابات الكنيست.
ومَن يقف وراء هذه المبادرة السياسية المستقلة، وهي الأولى من نوعها في المجتمع الدرزي منذ أكثر من خمسين عاماً، هو قائد الكتيبة الدرزية ورئيس سابق لإدارة السكان في الجيش الإسرائيلي، العقيد الاحتياط وجدي سرحان. وخلال حفل إعلان الحزب الجديد هذا، والذي أقيم بعد الظهر في مدينة المغار، قال سرحان إن “هذا ليس مجرد محاولة للاندماج في قائمة موجودة، في مقابل مكان مخصص، بل هو إعلان لقوة سياسية مستقلة، من المتوقع أن تحصل على مقعدين، أو مقعدين ونصف، بحسب التقديرات، وأن تكون بيضة القبان في الكنيست المقبل”.
وأضاف: “لقد حان الوقت لتغيير المعادلة، والتوقف عن التشتت، والاتحاد في قوة مستقلة تؤثر في جدول الأعمال.” وأوضح منظّمو “الإخوة” أن تأسيس الحزب جاء نتيجة عملية استمرت عامين، شملت عشرات اللقاءات الشعبية في مختلف أنحاء البلد. ويعتقد كثيرون في المجتمع الدرزي أن النموذج القديم — أي إرسال ممثلين للأحزاب الكبرى — لم يعُد فعالاً، إذ كان هؤلاء الممثلون مقيّدين بالانضباط الحزبي، ولم يتمكنوا من تلبية حاجات الطائفة في قضايا الأرض والتخطيط والبناء والحقوق.
المصدر: نشرة مؤسسة الدراسات الفلسطينية
