القاهرة 12 أكتوبر 2026 (شينخوا) أقيم مهرجان للثقافة الصينية، اليوم (الاثنين) بجامعة بدر في القاهرة، احتفالا بمرور سبعين عاما على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين، بالتعاون مع شركة ((سينوبك)). واستعرضت الفعالية، من خلال العروض الفنية والتجارب الثقافية الصينية والتفاعل بين الشباب، ثمار التعاون التعليمي والتبادل الإنساني والثقافي بين البلدين. وقال لو تشون شنغ الوزير المستشار بالسفارة الصينية في مصر، في كلمة ألقاها خلال الفعالية، إن العام الجاري يصادف الذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين ومصر، معربا عن أمله في أن يغتنم الشباب هذه المناسبة للتعرف بشكل أعمق على الشركات والثقافة الصينية، والإسهام بجهودهم في تعزيز الصداقة بين البلدين. وأضاف أن السفارة الصينية في مصر مستعدة للعمل مع الجانب المصري لتنفيذ التوافقات المهمة التي توصل إليها رئيسا الدولتين، وتوسيع نطاق تعليم اللغة الصينية والتعاون في مجالي التعليم والبحث العلمي، وتعزيز الزيارات المتبادلة بين المعلمين والطلاب، بما يسهم في تعميق التفاهم المتبادل وتعزيز التبادل والاستفادة المتبادلة بين الحضارتين. من جهته، قال الدكتور عمرو الأتربي نائب رئيس جامعة بدر في القاهرة، إن الصداقة الحقيقية والدائمة بين الدول تقوم على الثقة السياسية المتبادلة والتعاون الاقتصادي، وتحتاج كذلك إلى تواصل مستمر وعميق في التعليم والثقافة، وبين أجيال متعاقبة من الشباب. وأوضح أن جامعة بدر تولي اهتماما كبيرا ودائما لتعليم اللغة الصينية وللتعاون التعليمي مع الصين، مضيفا أن المهرجان أتاح لشباب البلدين فرصة للتواصل المباشر، بما يساعد على تعزيز الصداقة بينهم. وقال وي دونغ الممثل العام لمكتب شركة ((سينوبك)) في إفريقيا، إن الشركة تلتزم بالتشغيل المحلي وتضطلع بمسؤولياتها الاجتماعية، وتدعم بقوة التعليم والثقافة والتنمية المجتمعية في البلدان التي تعمل بها. وأعرب عن تطلعه إلى اغتنام هذا المهرجان كفرصة لتعميق التبادل والتعاون بين الشركة وجامعة بدر بالقاهرة، وإتاحة مزيد من الفرص أمام الشباب المصري للتعرف على الصين وثقافتها. وقالت سلمي حمادة، وهي طالبة بقسم اللغة الصينية في جامعة بدر بالقاهرة، لوكالة أنباء ((شينخوا))، إن الثقافتين المصرية والصينية تتميزان بخصوصيتهما، وقد يكون التبادل الثقافي “شيئا جميلا جدا في حياتنا”. وأكدت أن الفرص باتت متاحة أكثر أمام الشباب المصري والصيني للتعرف بعضهم إلى بعض، كما أصبحوا أكثر انفتاحا واستعدادا لتبادل ثقافاتهم بروح من الود والصداقة، وهو ما يدعو إلى التفاؤل. من جهتها، قالت تسنيم إسماعيل، وهي طالبة بقسم اللغة الصينية في الجامعة وشاركت في عرض للرقص الصيني خلال المهرجان، إنها تستمتع كثيرا بالفعاليات، مشيرة إلى أن ثقافة الشاي الصيني والرقص والأوبرا الصينية تتمتع جميعها بجاذبية خاصة. وأضافت أن تنوع الأنشطة الثقافية الصينية في مصر يتيح للطلاب المحليين فرصا أكثر لعرض ما تعلموه والتعرف عن قرب على الثقافة الصينية. وأقيمت الفعالية تحت إشراف السفارة الصينية في مصر، وبتنظيم مشترك بين شركة ((سينوبك)) وجامعة بدر في القاهرة. وشارك في العروض الفنية طلاب مصريون من قسم اللغة الصينية بالجامعة وطلاب صينيون، قدموا فقرات شملت إلقاء الشعر والغناء الجماعي والرقص ومشاهد تمثيلية قصيرة، استعرضوا خلالها ما اكتسبوه من مهارات لغوية وتجارب في التبادل الثقافي. كما شهدت الفعالية أجنحة تفاعلية للتعريف بالثقافة الصينية، شملت الخط الصيني وقص الورق والأزياء التقليدية وفنون إعداد الشاي والمأكولات الصينية، واستقطبت مشاركة واسعة من الطلاب المصريين. المصدر: arabic.news.cn Views: 2 تصفّح المقالات شانغهاي تفوز بالنسخة الأولى من جائزة مدينة الابتكار للويبو (وسائط متعددة) فيديو: تزايد أعداد النمور السيبيرية والفهود البرية في الصين