صنعاء/ الرياض 16 أكتوبر 2026 (شينخوا) شن الحوثيون قصفا، اليوم (الجمعة)، على عدن قالوا إنه استهدف مقر قيادة للقوات السعودية ومخازن أسلحة بينما أعلنت الحكومة اليمنية أن الهجوم استهدف المطار الدولي للعاصمة المؤقتة جنوبي البلاد. وجاء القصف غداة هجوم مماثل استهدف القصر الرئاسي في عدن التي تتخذ منها الحكومة اليمنية مقرا لها في ظل استمرار سيطرة جماعة الحوثي على العاصمة صنعاء منذ أواخر 2014. وقال مصدر محلي مسؤول، مساء اليوم لوكالة أنباء ((شينخوا))، “إن قصفا للحوثيين بصواريخ باليستية استهدف معسكر بدر في محيط مطار عدن”. وتسبب القصف بانفجارات كبيرة، وفقا للمصدر الذي أشار إلى أن السلطات تجري تحقيقات بشأن الخسائر. فيما قال سكان محليون إن عدة انفجارات وقعت مساء اليوم سُمع دويها في أنحاء متفرقة من مدينة عدن. وأكد هؤلاء أن الانفجارات وقعت في محيط مطار عدن بمديرية خور مكسر وسط المدينة الجنوبية. ونقلت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) التي تديرها الجماعة، عن مصدر عسكري قوله، إن قوات الجماعة “استهدفت مقر قيادة القوات السعودية في معسكر بدر بمحافظة عدن ومخازن أسلحة في المعسكر”. وأعلن وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني نجاة ركاب وأفراد طاقم طائرة تابعة للخطوط الجوية اليمنية من قصف شنه الحوثيون أثناء استعداد الطائرة للإقلاع من مطار عدن الدولي. وذكر الإرياني، في بيان نشره على حسابه عبر منصة ((إكس))، أن الحوثيين استهدفوا المطار بصاروخين سقطا لحظة تجهز رحلة للخطوط الجوية اليمنية متجهة إلى مطار القاهرة الدولي، للإقلاع. وأضاف أن الصاروخين سقطا على بعد نحو 500 متر من الطائرة، ونحو 100 متر من منتصف مدرج الإقلاع، “مما حال دون وقوع كارثة إنسانية مروعة، كان يمكن أن تودي بحياة عشرات المسافرين الأبرياء”. والخميس، تبنّي الحوثيون قصفا استهدف القصر الرئاسي في عدن، بالتزامن مع وجود مسؤولين رفيعي المستوى وانعقاد اجتماع للحكومة، ما أسفر عن مقتل ثلاثة من أفراد الأمن المكلفين بحماية القصر وإصابة ستة آخرين. وتصاعدت التوترات في اليمن بين القوات الحكومية المدعومة من التحالف بقيادة السعودية وجماعة الحوثي في يوليو الماضي، مع عودة المواجهات إلى عدد من جبهات القتال وشن هجمات متبادلة طالت أهدافًا داخل السعودية. وقال مصدر محلي مسؤول، لـ ((شينخوا)) اليوم، إن عدة مناطق في مديرية حريب شرق محافظة مأرب النفطية، شهدت معارك عنيفة بين القوات الحكومية والحوثيين. ووفقا للمصدر، فقد أسفرت المعارك عن مقتل العميد الركن أحمد بحيبح أركان حرب محور بيحان وقائد جبهة حريب وخمسة جنود آخرين من القوات الحكومية، مشيرا إلى أن العشرات من الحوثيين قتلوا وجرحوا خلال المواجهات. وأفاد المصدر بأن غارات جوية استهدفت تجمعات وآليات للحوثيين في المديرية ومحيطها. ونعت قوات “محور سبأ ” الحكومية، في بيان، مقتل العميد الركن أحمد بحيبح، وذلك “أثناء أداء واجبه الوطني خلال المواجهات مع مليشيات الحوثي”. في المقابل، قال المتحدث العسكري للحوثيين العميد يحيى سريع، إن الطيران الحربي السعودي شن خلال الـ24 ساعة الماضية “101 غارة جوية وصاروخ” في العاصمة صنعاء وتسع محافظات أخرى. وأضاف سريع، في بيان على حسابه بموقع ((إكس))، أن “إجمالي غارات العدوان السعودي منذ بدء التصعيد بلغت 2489 غارة جوية وصاروخا”. وعلى وقع التصعيد في اليمن، كثف الحوثيون هجماتهم على المملكة، بالتزامن مع إطلاق القوات الحكومية اليمنية المدعومة منها عملية عسكرية لاستعادة المناطق الخاضعة لسيطرة الجماعة، بما فيها العاصمة صنعاء. وأعلن التحالف بقيادة السعودية اليوم، اعتراض وتدمير صواريخ وطائرات مسيرة أطلقت باتجاه الرياض ومناطق أخرى في المملكة. وقال المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف اللواء الركن تركي المالكي، في سلسلة منشورات عبر حسابه الرسمي في منصة ((إكس)) اليوم “اعترضنا ودمرنا ثلاث طائرات مسيرة بالمنطقة الجنوبية ومنطقة الرياض، وطائرة مسيرة أُطلقت باتجاه المنطقة الشرقية”. وأضاف المالكي “اعترضنا ودمرنا صاروخين مجنحين (كروز) فوق البحر الأحمر”، بالإضافة إلى “اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أُطلق باتجاه مدينة ينبع” المطلة على البحر الأحمر. ولم يقدم المالكي المزيد من التفاصيل بشأن هذه الهجمات. ومنذ عودة التوتر في اليمن قبل ثلاثة أشهر، يتواصل التصعيد بين السعودية وجماعة الحوثي، وتسببت هجمات تبناها الحوثيون، خاصة على مطار الملك خالد الدولي بالرياض في سقوط قتلى وجرحى بالمملكة. المصدر: arabic.news.cn Views: 1 تصفّح المقالات الصين تحث شركات صناعة السيارات على مقاومة المنافسة غير العقلانية وضمان سلامة المنتجات مسؤولة بالوكالة الدولية للطاقة المتجددة: تنمية تخزين الطاقة في الصين تساعد في تغيير اقتصاديات الكهرباء المتجددة