يعبر إيرانيون عن مخاوفهم من أن النظام الإيراني لم يخرج ضعيفاً من الحرب كما كان متوقعاً، بل على العكس أصبح أكثر تجذراً وتشدداً في مواقفه. ويأتي ذلك في وقت تتصاعد فيه المخاوف من احتمال شن السلطات موجة انتقام واسعة ضد المعارضين والمنتقدين.
وتشير التقارير إلى أن النظام قد يلجأ إلى تكثيف حملات القمع الداخلي في محاولة لإحكام قبضته على السلطة وترهيب أي أصوات معارضة محتملة. ويرى مراقبون أن هذا التوجه يعكس رغبة النظام في تعزيز سيطرته الأمنية وسط التحديات الإقليمية والداخلية التي يواجهها.
وتتزايد المخاوف بين الإيرانيين من أن يؤدي هذا التشدد إلى مزيد من التضييق على الحريات وتصعيد الإجراءات الأمنية، مما قد يفاقم التوترات الاجتماعية في البلاد ويزيد من حالة القلق والترقب السائدة في الشارع الإيراني.
المصدر: www.bbc.com
