أعلن المستشار الألماني فريدريش ميرتس، اليوم الأحد، أنه “لم يتفاجأ” بقرار الإدارة الأمريكية سحب 5000 جندي أمريكي من الأراضي الألمانية، في خطوة تعكس تحولات في السياسة الأمنية الأمريكية تجاه أوروبا.
يأتي هذا التصريح في ظل تساؤلات متزايدة حول مستقبل الوجود العسكري الأمريكي في أوروبا، وتأثير ذلك على التوازنات الأمنية في القارة، خاصة في ظل التوترات الجيوسياسية الراهنة.
تستضيف ألمانيا منذ عقود أعدادًا كبيرة من القوات الأمريكية كجزء من التزامات حلف شمال الأطلسي، وتعد هذه القواعد من أهم المنشآت العسكرية الأمريكية في أوروبا، مما يجعل أي تقليص في أعدادها موضوعًا حساسًا على المستويين الأمني والسياسي.
المصدر: sarabic.ae
