شهدت سوريا خلال الأسابيع الماضية تحولاً استراتيجياً مهماً بعد أن أصبحت ممراً جوياً عالمياً رئيسياً لشركات الطيران المدني التي تربط بين دول الخليج وأوروبا، وذلك في أعقاب التطورات الأخيرة التي أدت إلى إغلاق المجال الجوي الإيراني والعراقي بسبب التوترات الإقليمية، ما دفع شركات الطيران إلى تغيير مساراتها واختيار الأجواء السورية كبديل آمن.
يمثل هذا التطور فرصة اقتصادية مهمة لسوريا، حيث تستفيد من رسوم العبور الجوي التي تدفعها شركات الطيران الدولية مقابل استخدام مجالها الجوي، إضافة إلى تعزيز مكانتها كممر استراتيجي في خريطة الطيران العالمي بعد سنوات من العزلة.
تأتي استعادة حيوية المجال الجوي السوري في وقت تسعى فيه الحكومة الجديدة إلى إعادة بناء البنية التحتية وتطوير قطاع الطيران المدني، مما يفتح آفاقاً جديدة للتعاون الدولي ويساهم في تحسين الوضع الاقتصادي للبلاد من خلال مصادر دخل إضافية.
المصدر: sarabic.ae
