أُفرج عن الأسير الفلسطيني إبراهيم القاضي قبل أيام من السجون الإسرائيلية في حالة صحية حرجة بعد إصابته بمرض السرطان خلال فترة اعتقاله، حيث تتفاقم معاناة الأسرى الصحية في ظل تزايد أعدادهم داخل السجون.
تتهم عائلة القاضي إدارة السجون الإسرائيلية بالمسؤولية المباشرة عن تدهور حالته الصحية، مشيرة إلى تأخير متعمد في تشخيص المرض وحرمانه من العلاج اللازم، مما أدى إلى تفاقم وضعه الصحي بشكل خطير.
تعكس حالة القاضي الوضع الصحي المتردي للأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، حيث يواجهون إهمالاً طبياً متعمداً وتأخيراً في تقديم الرعاية الصحية الضرورية، مما يعرض حياة العديد منهم للخطر ويفاقم من معاناتهم اليومية خلف القضبان.
المصدر: www.aljazeera.net
