كشف مؤشر حرية الصحافة العالمي لعام 2026 عن تدهور خطير في أوضاع الصحفيين ووسائل الإعلام حول العالم، حيث أظهرت البيانات أن ثلاثة أرباع دول العالم تشهد أوضاعاً تم تصنيفها بـ “الإشكالية” أو أسوأ من ذلك، مما يعكس تراجعاً ملحوظاً في حرية التعبير والعمل الصحفي.
يشير هذا التراجع الواسع في حرية الصحافة إلى تزايد القيود المفروضة على الإعلام والصحفيين في معظم أنحاء العالم، وهو ما يساهم في تغذية الممارسات الاستبدادية وتقويض الشفافية والمساءلة في المجتمعات المختلفة.
في المقابل، تمكنت نحو اثنتي عشرة دولة فقط من السير عكس هذا الاتجاه السلبي، محافظة على مستويات أفضل من حرية الصحافة، مما يبرز الفجوة المتزايدة بين الدول التي تحترم حرية الإعلام وتلك التي تفرض قيوداً صارمة عليه.
المصدر: dw.com
