أعربت منظمات صحية دولية عن قلقها البالغ إزاء تصاعد الاعتداءات على الكوادر الطبية والمرافق الصحية في مناطق النزاعات المسلحة، واصفة الوضع بأنه “أزمة إنسانية” متفاقمة. وانتقدت هذه المنظمات ما وصفته بـ”تقاعس” المجتمع الدولي عن توفير الحماية اللازمة للعاملين في المجال الطبي والمستشفيات في بؤر التوتر.
وأشارت المنظمات إلى أن الهجمات على المنشآت الصحية تواصل ارتفاعها على الرغم من صدور قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2286، الذي يدين مثل هذه الاعتداءات ويدعو إلى حماية العاملين في المجال الإنساني. وحذرت من أن استمرار هذا النمط يهدد قدرة المنظمات الطبية على تقديم خدماتها الحيوية للمدنيين في المناطق المتضررة.
يأتي هذا التحذير في ظل تقارير متزايدة عن استهداف مستشفيات وطواقم طبية في عدة مناطق نزاع حول العالم، مما يعرض حياة آلاف المرضى والجرحى للخطر ويحرمهم من الحصول على الرعاية الصحية الأساسية في أوقات حرجة.
المصدر: www.france24.com
