تشهد الساحة الفضائية تحولاً جوهرياً من مجرد سباق استكشافي إلى صراع استراتيجي على السيطرة والنفوذ، حيث تشير التقارير الحديثة إلى أن القوى العالمية باتت تتنافس على التحكم في البنية التحتية المدارية والممرات الحيوية في الفضاء الخارجي.
يكتسب هذا التنافس أهمية متزايدة نظراً لارتباطه المباشر بالاقتصاد العالمي، إذ أصبح السيطرة على المدارات والمواقع الفضائية الاستراتيجية يمنح الدول نفوذاً غير مباشر لكنه حاسم في التأثير على الأنشطة الاقتصادية والتجارية على مستوى العالم.
يمتد هذا الصراع الجديد ليشمل القمر أيضاً، حيث تسعى القوى الكبرى إلى تأمين موطئ قدم على سطحه واستغلال موارده المحتملة، مما يرسم ملامح جغرافيا سياسية جديدة تتجاوز حدود الكرة الأرضية وتفتح فصلاً غير مسبوق في تاريخ التنافس الدولي.
المصدر: www.aljazeera.net
