تتزايد المخاوف من عودة القرصنة البحرية قبالة سواحل الصومال في القرن الأفريقي، بعد تسجيل عمليات خطف جديدة لسفن في المنطقة. وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المياه الإقليمية تراجعاً في مستوى الدوريات الأمنية البحرية التي كانت تؤمن الملاحة في السنوات الماضية.
ويربط مراقبون بين تصاعد هذه العمليات وانشغال القوات البحرية الدولية بالتوترات المتزايدة في البحر الأحمر ومضيق هرمز، مما أدى إلى تقليص الحضور الأمني في مياه الصومال. وتثار تساؤلات حول الدور الإيراني المحتمل في هذه التطورات، في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة.
وكانت القرصنة البحرية قد شهدت تراجعاً ملحوظاً في المنطقة خلال السنوات الأخيرة بفضل الجهود الدولية المكثفة، لكن العمليات الأخيرة تشير إلى احتمال عودتها بقوة. ويخشى خبراء أن يؤدي ضعف المراقبة البحرية إلى تشجيع الجماعات الإجرامية على استئناف نشاطها في أحد أهم الممرات الملاحية العالمية.
المصدر: www.aljazeera.net
