يواجه جهاز الخدمة السرية الأمريكي نقصاً حاداً في عدد موظفيه وسط تصاعد مستويات العنف السياسي في البلاد، مما دفعه إلى اتخاذ خطوات استثنائية لتعزيز صفوفه.
لجأ الجهاز إلى تقديم حوافز مالية غير مسبوقة ومكافآت مغرية بهدف استقطاب كوادر جديدة وسد العجز في أعداد العاملين لديه، في ظل التحديات الأمنية المتزايدة التي تواجه المسؤولين الأمريكيين.
تأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه الولايات المتحدة تصاعداً ملحوظاً في التهديدات الأمنية والعنف السياسي، مما يضع أعباء إضافية على جهاز الخدمة السرية المكلف بحماية كبار المسؤولين والشخصيات السياسية البارزة في البلاد.
المصدر: www.aljazeera.net
