بدأت تداعيات أزمة الطاقة الناجمة عن إغلاق مضيق هرمز تؤثر بشكل ملموس على مختلف جوانب الحياة اليومية حول العالم، في تطور يثير مخاوف من تكرار سيناريوهات أزمة النفط التي شهدتها السبعينيات.
وتواجه القارة الآسيوية تحديات خاصة في ظل هذه الأزمة، حيث تشير التوقعات الدولية إلى أن المنطقة ستبقى المحرك الأساسي للطلب العالمي على النفط والغاز خلال العقود المقبلة، مما يجعلها الأكثر عرضة لتبعات أي اضطراب في إمدادات الطاقة.
ويمثل مضيق هرمز شريان الطاقة الحيوي للعالم، حيث يمر عبره نحو خُمس إنتاج النفط العالمي، وأي إغلاق له يهدد بتعطيل سلاسل الإمداد العالمية وارتفاع حاد في أسعار الطاقة على مستوى العالم.
المصدر: www.aljazeera.net
