كشفت دراسات حديثة عن ارتفاع ملحوظ في معدلات الإصابة بالسرطان بين الفئات العمرية الشابة، مما دفع الباحثين إلى البحث عن الأسباب الكامنة وراء هذه الظاهرة المقلقة. وتشير الأبحاث إلى أن السمنة قد تكون أحد العوامل المساهمة في تفسير جزء من هذا اللغز، حيث تزايدت معدلات البدانة بشكل كبير بين الشباب خلال العقود الأخيرة.
يربط العلماء بين السمنة وزيادة خطر الإصابة بأنواع متعددة من السرطان، بما في ذلك سرطانات القولون والثدي والبنكرياس، حيث تساهم الدهون الزائدة في إحداث التهابات مزمنة وتغيرات هرمونية قد تحفز نمو الخلايا السرطانية. كما أن أنماط الحياة غير الصحية المرتبطة بالسمنة، مثل قلة النشاط البدني والنظام الغذائي السيئ، تزيد من عوامل الخطر.
يؤكد الباحثون أن الأخبار ليست كلها سيئة، حيث أن تغييرات بسيطة في نمط الحياة لا تزال قادرة على خفض خطر الإصابة بالسرطان بدرجة كبيرة. وتشمل هذه التغييرات الحفاظ على وزن صحي، وممارسة النشاط البدني بانتظام، واتباع نظام غذائي متوازن غني بالفواكه والخضروات، والحد من استهلاك الأطعمة المصنعة والسكريات.
المصدر: www.bbc.com
