انضم المغرب رسميا إلى “اتفاقية أرتميس” ليصبح سادس دولة عربية توقع على هذه الاتفاقية الدولية للاستكشاف الفضائي، في خطوة تاريخية تعزز مكانة المملكة في مجال علوم الفضاء والتكنولوجيا المتقدمة.
تفتح هذه الاتفاقية أمام المغرب آفاقا واسعة للتعاون مع وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” والدول الموقعة الأخرى في مشاريع استكشاف القمر والمريخ، ضمن برنامج أرتميس الذي يهدف إلى إعادة البشر إلى سطح القمر وإنشاء قواعد دائمة عليه.
تلتزم الدول الموقعة على الاتفاقية بمبادئ الاستكشاف السلمي للفضاء، والشفافية في العمليات الفضائية، وحماية المواقع التاريخية في الفضاء، إضافة إلى تبادل البيانات العلمية والخبرات التقنية بين الدول الأعضاء.
يمثل انضمام المغرب إلى هذه الاتفاقية تأكيدا على طموحاته في المساهمة الفعالة في صياغة مستقبل الوجود البشري في الفضاء الخارجي، وتعزيز قدراته العلمية والتقنية في هذا المجال الاستراتيجي.
المصدر: www.aljazeera.net
