تعرضت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” لانتقادات واسعة بسبب صمتها إزاء ضربة عسكرية استهدفت مدرسة إيرانية، في وقت تتصاعد فيه المطالبات بالشفافية حول العمليات العسكرية الأمريكية في المنطقة. وامتنعت السلطات الأمريكية حتى الآن عن التعليق الرسمي على الحادثة أو تأكيد أو نفي مسؤوليتها عن الضربة.
ويشير مراقبون إلى أن واشنطن اتبعت في حوادث مماثلة سابقة نمطاً متكرراً يبدأ بنفي المسؤولية في البداية، قبل أن تكشف وسائل الإعلام والمنظمات غير الحكومية حقيقة تورطها في تلك الضربات، مما يضطرها لاحقاً إلى التراجع عن موقفها الأولي.
وتثير هذه السياسة تساؤلات حول مصداقية الإدارة الأمريكية في التعامل مع عملياتها العسكرية، خاصة تلك التي تؤدي إلى سقوط ضحايا مدنيين. وتطالب أصوات داخل الولايات المتحدة بضرورة اتباع نهج أكثر شفافية في الإفصاح عن مثل هذه العمليات منذ وقوعها.
المصدر: www.bbc.com
