كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن الجيش الأمريكي يعتزم تطوير صاروخ اعتراضي جديد بتكلفة أقل بعشرات المرات من صواريخ “باتريوت” الحالية، في محاولة لتخفيض الفاتورة الباهظة للحرب الصاروخية التي تواجه القوات الأمريكية.
يأتي هذا التوجه في ظل التكلفة المرتفعة لصواريخ الدفاع الجوي التقليدية، حيث تبلغ تكلفة صاروخ “باتريوت” الواحد ملايين الدولارات، مما يجعل استخدامها في مواجهة الطائرات المسيرة والصواريخ الرخيصة غير اقتصادي ويستنزف الموارد العسكرية.
يهدف المشروع الجديد إلى توفير بديل فعال من حيث التكلفة يمكن استخدامه بكثافة أكبر دون إرهاق الميزانية العسكرية، خاصة مع تزايد التهديدات من الطائرات المسيرة والصواريخ منخفضة التكلفة التي تستخدمها الجماعات المسلحة والدول المعادية في مناطق الصراع المختلفة.
المصدر: arabic.rt.com
