أعلن رئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي جيروم باول يوم الأربعاء عزمه الاستمرار في منصبه كعضو بمجلس المحافظين حتى بعد انتهاء فترة رئاسته للبنك المركزي الأمريكي الشهر المقبل. يأتي هذا القرار في وقت تتصاعد فيه حدة التوترات بينه وبين الرئيس دونالد ترامب الذي شن هجومًا متكررًا على سياسات الاحتياطي الفدرالي.
يواجه باول ضغوطًا متزايدة من إدارة ترامب ووزير الخزانة، في ظل تحقيق جنائي معلق يتعلق بمزاعم تجاوزات مالية في تكاليف تجديد مقر المؤسسة. كما تثير هذه التطورات تساؤلات حول استقلالية السياسة النقدية للبنك المركزي الأمريكي.
يُذكر أن باول عُين رئيسًا للاحتياطي الفدرالي من قبل ترامب نفسه، لكن العلاقة بينهما شهدت توترًا متصاعدًا بسبب خلافات حول أسعار الفائدة والسياسات النقدية. ويمثل قرار باول بالبقاء تأكيدًا على التزامه بالحفاظ على استقلالية المؤسسة النقدية الأمريكية.
المصدر: www.france24.com
