يلجأ سكان قطاع غزة إلى حلول مبتكرة لمواجهة أزمة نقص مواد البناء، حيث يستخرجون الرمال والحصى من قاع ميناء غزة البحري لاستخدامها في تحسين ظروف معيشتهم داخل الخيام. وتأتي هذه الخطوة في ظل استمرار القيود المفروضة على إدخال الإسمنت ومواد البناء الأساسية إلى القطاع.
يستخدم السكان هذه المواد البديلة في تعزيز أرضيات خيامهم وتحسين البنية التحتية البسيطة لمساكنهم المؤقتة، في محاولة لحماية عائلاتهم من الظروف المعيشية الصعبة والقوارض التي تنتشر في المخيمات.
تعكس هذه الممارسات حجم الدمار الكبير الذي لحق بالبنية التحتية في القطاع، والحاجة الماسة لمواد البناء الأساسية لإعادة الإعمار وتوفير ملاجئ آمنة للنازحين الذين يعيشون في ظروف قاسية داخل المخيمات المؤقتة.
المصدر: www.bbc.com
