أثار ترشيح الزيدي لرئاسة الحكومة العراقية من قبل “الإطار التنسيقي” مفاجأة في الأوساط السياسية العراقية، وسط تحديات داخلية وإقليمية معقدة تواجه البلاد. ويأتي هذا التكليف في ظروف سياسية دقيقة تتطلب توافقات واسعة لتشكيل حكومة قادرة على معالجة الملفات الملحة.
لقى إعلان تكليف الزيدي ترحيباً من جانب عدة دول غربية، حيث عبرت سفارات فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة في بغداد عن دعمها لهذا التوجه، مما يعكس اهتماماً دولياً بالمسار السياسي في العراق.
يواجه الزيدي تحديات كبيرة في حال تشكيله للحكومة الجديدة، تشمل معالجة الأزمات الاقتصادية والأمنية، إضافة إلى إدارة العلاقات الإقليمية المعقدة في منطقة تشهد توترات متصاعدة. وسيتطلب نجاحه تحقيق توازنات سياسية دقيقة بين مختلف القوى المحلية والإقليمية.
المصدر: www.bbc.com
