عاد الهدوء النسبي إلى العاصمة المالية باماكو ومدينة كاتي المجاورة لها صباح اليوم، وذلك بعد يومين من المعارك العنيفة التي اندلعت بين الجيش المالي ومسلحين. وتبعد مدينة كاتي نحو 15 كيلومترا عن العاصمة، وشهدت المنطقتان توترات أمنية حادة خلال الأيام الماضية.
يسود جو من الترقب الحذر في أنحاء مالي في أعقاب الهجوم الذي شنه تحالف يضم عناصر جهادية ومسلحين من الطوارق. وأسفرت المواجهات عن مقتل وزير الدفاع المالي، ما يمثل ضربة قوية للمؤسسة العسكرية في البلاد.
في غضون ذلك، لا يزال قائد المجلس العسكري الحاكم في مالي متواريا عن الأنظار منذ بدء الأحداث، مما يزيد من حالة الغموض والقلق بشأن الوضع الأمني والسياسي في البلاد التي تعاني من عدم الاستقرار منذ سنوات.
المصدر: dw.com
