تتجه بعض الأحزاب الألمانية الشعبوية إلى استخدام تطبيقات الهاتف المحمول كوسيلة جديدة للوصول إلى قاعدتها الانتخابية، حيث تقدم هذه التطبيقات تحت مسمى الخدمات العامة للمواطنين. وتثير هذه الظاهرة تساؤلات حول الهدف الحقيقي من إطلاق مثل هذه التطبيقات في ظل اقتراب الانتخابات.
يدور الجدل حول ما إذا كانت هذه التطبيقات تقدم خدمات فعلية ذات قيمة للمستخدمين، أم أنها مجرد أدوات دعائية مقنّعة تهدف إلى التعبئة السياسية وكسب أصوات الناخبين. ويرى مراقبون أن هذا الأسلوب يمثل نهجاً جديداً في الحملات الانتخابية يستغل التكنولوجيا الحديثة.
تأتي هذه الاستراتيجية في سياق تطور أساليب الدعاية السياسية في ألمانيا، حيث تسعى الأحزاب إلى الاستفادة من الانتشار الواسع للهواتف الذكية للتواصل المباشر مع الجمهور وبناء علاقة مستمرة مع الناخبين المحتملين خارج إطار الحملات التقليدية.
المصدر: dw.com
