فقد الفتى الفلسطيني محمد عزام عائلته بالكامل في قصف إسرائيلي استهدف منزل أسرته في قطاع غزة، لكن جدته تمكنت من انتشاله حياً من بين الأنقاض والركام. وعلى الرغم من هول الفاجعة التي تعرض لها، إلا أن محمد لم يستسلم لليأس ولم يفقد الأمل في مواصلة حياته.
وجد محمد عزام في كرة القدم ملاذاً وعزاءً له بعد فقدان أحبته، حيث تمسك بحلمه في أن يصبح لاعب كرة قدم محترفاً. ويسعى الفتى الفلسطيني جاهداً لتحقيق رغبة والده الراحل الذي كان يتمنى أن يراه لاعباً مشهوراً في المستقبل.
تمثل قصة محمد عزام نموذجاً للإرادة الفلسطينية الصلبة في مواجهة المآسي والمحن، حيث يواصل آلاف الأطفال في غزة التمسك بأحلامهم رغم الحرب المستمرة والدمار الذي لحق بالقطاع، متخذين من الرياضة وسيلة للتعافي النفسي ومواصلة الحياة.
المصدر: www.aljazeera.net
