تواجه آلاف العمالة الهندية في دول الخليج، وخاصة في دبي، معضلة صعبة مع تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بالصراع الإيراني. حيث يجد هؤلاء العمال أنفسهم محاصرين بين خيارين قاسيين، إما فقدان مصدر رزقهم في الخارج أو العودة إلى بلادهم التي تعاني من محدودية فرص العمل.
يشكل العمال الهنود نسبة كبيرة من القوى العاملة في دول الخليج العربي، حيث يعتمدون على تحويلاتهم المالية لإعالة أسرهم في الهند. وتهدد التداعيات الأمنية والاقتصادية للأزمة الحالية استقرارهم المعيشي، مما يضعهم في موقف بالغ الصعوبة.
تأتي هذه الأزمة في وقت تعاني فيه الهند من تحديات اقتصادية تحد من قدرتها على استيعاب العائدين من الخارج، مما يفاقم من حجم المعاناة التي يواجهها هؤلاء العمال وعائلاتهم في ظل الظروف الإقليمية المتوترة.
المصدر: dw.com
