صوتت الجمعية الوطنية الفرنسية يوم الأربعاء بالإجماع على مشروع قانون يسهل إعادة الأعمال الفنية المنهوبة من المستعمرات الفرنسية السابقة إلى بلدانها الأصلية. ويأتي هذا التصويت في خطوة تاريخية تهدف إلى معالجة إرث الحقبة الاستعمارية وإعادة التراث الثقافي المسلوب.
من المتوقع أن يصادق مجلس الشيوخ الفرنسي على هذا النص بشكل نهائي يوم الخميس، في خطوة تحظى بترقب كبير في القارة الأفريقية التي تطالب منذ سنوات باستعادة ممتلكاتها الثقافية المنهوبة خلال الفترة الاستعمارية.
وصفت وزيرة الثقافة الفرنسية كاترين بيغار هذا التطور بأنه “لحظة تاريخية”، مؤكدة أن باريس تسعى من خلال هذا القانون إلى مد “يد ممدودة” نحو الدول الأفريقية السابقة، في محاولة لتعزيز العلاقات وتصحيح أخطاء الماضي الاستعماري.
المصدر: www.france24.com
