شهدت فرنسا مسيرات واسعة شارك فيها أكثر من 300 ألف شخص في مختلف المدن الفرنسية، للتعبير عن رفضهم أي محاولة للمساس بعطلة أول مايو الرسمية، وهو اليوم المعروف عالمياً بعيد العمال.
جاءت هذه التحركات الاحتجاجية رداً على جدل واسع أثير مؤخراً حول احتمالية السماح بالعمل في هذا اليوم بشكل تدريجي، وهو ما اعتبره المتظاهرون تهديداً لحق مكتسب ورمز تاريخي للحركة العمالية.
ويعد أول مايو عطلة رسمية مدفوعة الأجر في فرنسا منذ عام 1947، ويحظى بحماية قانونية خاصة تمنع العمل فيه إلا في قطاعات محدودة وبشروط استثنائية، مما يجعل أي مساس به قضية حساسة لدى النقابات العمالية والمواطنين على حد سواء.
المصدر: www.france24.com
