يواجه نظام تأمين رعاية كبار السن في اليابان تحديات خطيرة تهدد استمراريته، رغم أنه صُمم أساساً لتخفيف العبء عن الأسر من خلال توزيع مسؤولية رعاية المسنين والمصابين بالخرف على المجتمع بأكمله بدلاً من إبقائها عبئاً فردياً على الأسر. ويعاني النظام من تراجع ملحوظ في الخدمات المقدمة، خاصة في مجال الرعاية المنزلية بالمناطق الريفية.
تتفاقم الأزمة مع النقص الحاد في الكوادر العاملة في قطاع رعاية المسنين، في وقت تشهد فيه اليابان شيخوخة سكانية متسارعة. ويتوقع الخبراء ارتفاعاً حاداً في أعداد المحتاجين لخدمات الرعاية خلال السنوات العشر المقبلة، مما ينذر باتساع الفجوة في الوصول إلى هذه الخدمات الحيوية.
يلوح في الأفق خطر حقيقي يتمثل في عدم قدرة كثير من المسنين على الحصول على الرعاية اللازمة، مما قد يعيد العبء الكامل إلى الأسر مجدداً ويقوض الهدف الأساسي من إنشاء نظام الرعاية الاجتماعية. وتتطلب هذه الأزمة المتصاعدة حلولاً عاجلة لضمان استدامة الخدمات وتلبية احتياجات المجتمع الياباني المتقدم في السن.
المصدر: www.nippon.com
