كشفت دراسة علمية حديثة أن درجة حرارة الجسم قد تلعب دورا حاسما في تحديد كيفية ظهور بعض الأمراض الوراثية المرتبطة بجين TRPM4، وهو اكتشاف قد يفسر سبب اختلاف تأثير الطفرات الجينية نفسها بين أعضاء الجسم المختلفة مثل القلب والجلد.
يعد جين TRPM4 مسؤولا عن تنظيم قنوات أيونية في الخلايا، وترتبط طفراته بمجموعة من الأمراض تشمل اضطرابات القلب والأمراض الجلدية. وأظهرت الأبحاث أن الفارق في درجات الحرارة بين الأعضاء الداخلية الدافئة كالقلب والأنسجة السطحية الأكثر برودة كالجلد قد يكون المفتاح لفهم هذا التباين.
يفتح هذا الاكتشاف آفاقا جديدة لفهم الأمراض الوراثية وتطوير علاجات أكثر دقة تأخذ في الاعتبار العوامل البيئية الداخلية للجسم مثل درجة الحرارة، ما قد يساعد في تصميم استراتيجيات علاجية مخصصة حسب العضو المصاب ودرجة حرارته.
المصدر: arabic.rt.com
