أظهرت الإحصائيات أن أكثر من 1.6 مليون شخص عادوا إلى سوريا منذ بداية الأزمة، إلا أن أعداد العائدين من ألمانيا تبقى محدودة للغاية رغم مرور سنوات على وصول موجات اللجوء الكبيرة إلى البلاد. وتثير هذه الظاهرة تساؤلات حول الأسباب التي تحول دون عودة اللاجئين السوريين المقيمين في ألمانيا إلى وطنهم.
تتعدد العوامل التي تمنع أو تؤجل قرار العودة لدى السوريين في ألمانيا، حيث يواجه العائدون المحتملون مخاوف أمنية واقتصادية كبيرة في ظل الأوضاع غير المستقرة في سوريا. كما أن كثيرين منهم نجحوا في بناء حياة جديدة واستقرار اجتماعي ومهني في ألمانيا، مما يجعل قرار العودة أكثر تعقيداً.
يضاف إلى ذلك أن العديد من اللاجئين السوريين في ألمانيا حصلوا على حق الإقامة أو الجنسية، وأصبح أطفالهم مندمجين في النظام التعليمي الألماني، مما يخلق روابط قوية تجعل فكرة العودة إلى سوريا خياراً بعيد المنال في الوقت الراهن رغم الحنين إلى الوطن.
المصدر: dw.com
