نجح علماء الآثار في مدينة بومبي الإيطالية للمرة الأولى في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لإعادة بناء ملامح وجه أحد ضحايا ثوران بركان فيزوف الكارثي الذي دمر المدينة الرومانية القديمة قبل نحو ألفي عام.
يمثل هذا الإنجاز العلمي خطوة مهمة في مجال علم الآثار الرقمي، حيث تمكن الباحثون من إعادة تشكيل ملامح الضحية بدقة عالية اعتماداً على البقايا الأثرية المحفوظة والبيانات المتاحة من موقع الكارثة التاريخية.
وقع ثوران بركان فيزوف في عام 79 ميلادياً، ما أدى إلى دفن مدينة بومبي بالكامل تحت طبقات سميكة من الرماد والحمم البركانية، مما حفظ المدينة وسكانها في حالة شبه مثالية لآلاف السنين، وجعلها واحدة من أهم المواقع الأثرية في العالم.
المصدر: arabic.rt.com
