كشفت وكالة بلومبيرغ عن قيام القيادة المركزية الأمريكية بنشر صواريخ فرط صوتية في المنطقة لاستخدامها ضد إيران، من بينها صاروخ “دارك إيغل” المتطور، في خطوة تعكس تصعيداً عسكرياً أمريكياً في الشرق الأوسط.
يأتي هذا النشر العسكري في إطار استراتيجية واشنطن لتعزيز قدراتها الردعية في مواجهة طهران، حيث تعتمد الصواريخ الفرط صوتية على سرعات تفوق سرعة الصوت بعدة مرات، مما يجعل اعتراضها أكثر صعوبة.
من جانبه، علق العميد حسن جوني على هذا التطور، واصفاً صاروخ “دارك إيغل” بأنه يمثل تهديداً نارياً للمنطقة، لكنه لا يشكل تحولاً جذرياً في طبيعة الحرب الحديثة، في إشارة إلى أن تأثيره قد يكون محدوداً رغم قدراته التقنية المتقدمة.
المصدر: www.aljazeera.net
