أكدت روسيا أن قواتها ستواصل تمركزها في مالي، رافضة دعوات المتمردين الطوارق لسحبها، وذلك في أعقاب هجمات وُصفت بالأكبر منذ 15 عاماً شنتها مجموعات انفصالية وجهادية ضد المجلس العسكري الحاكم. وتطرح هذه التطورات تساؤلات جدية حول مستقبل النفوذ الروسي في البلاد وسط تصاعد العمليات المسلحة.
شهدت مالي مراسم تشييع وزير الدفاع ساديو كامارا، أحد أبرز رموز السلطة العسكرية، الذي قُتل في هجوم استهدف مقر إقامته قرب العاصمة باماكو. ويمثل مقتل كامارا ضربة قوية للمجلس العسكري الذي يواجه تحديات أمنية متصاعدة من قبل الجماعات المسلحة.
تأتي هذه الأحداث في وقت حرج يشهد تصاعداً ملحوظاً في العمليات الجهادية والانفصالية، مما يضع المجلس العسكري الحاكم وحلفاءه الروس تحت ضغط أمني كبير. ويشير خبراء إلى أن هذه الهجمات قد تعيد رسم خريطة النفوذ الإقليمي والدولي في منطقة الساحل الأفريقي.
المصدر: www.france24.com
