يواجه معاوية الصياصنة جلاده السابق عاطف نجيب في محاكمة تاريخية بعد مرور 15 عاما على واقعة التعذيب التي تعرض لها، في مشهد يختصر رحلة طويلة من المعاناة والبحث عن العدالة.
تعود القصة إلى بدايات الثورة السورية في مدينة درعا، حيث اشتهرت عبارة “إجاك الدور يا دكتور” التي أطلقها الصياصنة، لتصبح رمزا لمواجهة القمع والظلم في تلك الفترة.
يمثل عاطف نجيب أحد أبرز رموز القمع في المراحل الأولى من الثورة السورية، وتأتي محاكمته بعد سنوات طويلة من الإفلات من العقاب، في خطوة تعد بارقة أمل لضحايا الانتهاكات.
المصدر: www.aljazeera.net
