كشفت التطورات الأخيرة المتعلقة بالصراع الإيراني عن تأثيرات اقتصادية واسعة النطاق على القارة الأفريقية، حيث شهدت 29 دولة أفريقية انخفاضاً ملحوظاً في قيمة عملاتها المحلية نتيجة للتداعيات غير المباشرة لهذه الأزمة.
تُظهر هذه الأزمة الآلية التي تنتقل من خلالها آثار الصراعات الدولية إلى الاقتصادات الأضعف والأكثر هشاشة، حيث تجد الدول الأفريقية نفسها في مواجهة تبعات اقتصادية خطيرة رغم عدم مشاركتها في صنع هذه الصراعات أو التأثير في مجرياتها.
يؤكد الخبراء الاقتصاديون أن القارة الأفريقية تبدو في كثير من الأحيان الضحية الأولى للأزمات العالمية، نظراً لضعف بنيتها الاقتصادية واعتمادها الكبير على الأسواق الخارجية، مما يجعلها عرضة للتقلبات والصدمات الاقتصادية الناتجة عن التوترات الجيوسياسية في مناطق أخرى من العالم.
المصدر: www.aljazeera.net
