شهد عشاء مراسلي البيت الأبيض في واشنطن حادثة إطلاق نار مفاجئة قرب موقع الحدث، ما أدى إلى إجلاء عدد من كبار المسؤولين من بينهم الرئيس دونالد ترامب. وتم توقيف المشتبه به كول ألين، لكن دوافعه لا تزال غير واضحة حتى الآن.
أثارت الحادثة موجة واسعة من نظريات المؤامرة، حيث اعتبر البعض أن الحادثة كانت تمثيلية مخططًا لها مسبقًا. واستند أصحاب هذه المزاعم إلى ما وصفوه بـ”نبوءة غامضة” يُزعم أنها كشفت اسم المشتبه به قبل ثلاث سنوات من وقوع الحادثة.
يثير هذا الادعاء تساؤلات حول مدى صحة هذا التنبؤ المزعوم، وما إذا كان حقيقيًا أم مجرد خدعة رقمية أو تلاعب بالمعلومات. وتأتي هذه الحادثة في وقت تنتشر فيه المعلومات المضللة بسرعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مما يستدعي التدقيق والتحقق من الوقائع قبل تصديق مثل هذه الروايات.
المصدر: www.france24.com
