تواصل أهرامات مروي في السودان الصمود رغم الحرب الدائرة في البلاد، بفضل جهود حراسها المخلصين الذين يحافظون على هذا الموقع الأثري الاستثنائي. يضم الموقع نحو 140 هرماً يزيد عمرها عن 2500 عام، بُنيت خلال الفترة التي كانت فيها مروي عاصمة لمملكة كوش القديمة، وهي شاهد على حضارة عريقة في قلب أفريقيا.
يُعد الموقع من أبرز المعالم الأثرية في السودان وأحد مواقع التراث العالمي، حيث تمثل الأهرامات إرثاً حضارياً فريداً يعكس عظمة المملكة الكوشية التي حكمت المنطقة لقرون طويلة. وتختلف هذه الأهرامات عن نظيراتها المصرية في حجمها وتصميمها المعماري الخاص.
لكن الموقع لم يسلم تماماً من آثار الزمن والإهمال، حيث تعرض هرم الملكة أماني شاخيتو، وهو أكبر الأهرامات في المجموعة، لأضرار كبيرة تجاوزت مجرد التشققات، حتى أصبح حالياً أشبه بصندوق رملي. وتبقى جهود الحراس المحليين هي الدرع الواقي لهذا الكنز الأثري في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها السودان.
المصدر: www.france24.com
